المظفر بن الفضل العلوي
325
نضرة الإغريض في نصرة القريض
أقول لفتيان كرام تروّحوا * على الجرد في أفواههنّ الشكائم قفوا « 1 » وقفة من يحي لا يخز بعدها * ومن يخترم « 2 » لا تتّبعه اللوائم وما أنت إن باعدت نفسك عنهم * لتسلم منها ، آخر الدّهر سالم فقال : يا مفضّل أعد . فأعدت ثلاثا ، فتمطّى في ركبه حتى قلت تقطّعت ، وحمل مرّة بعد مرة يقتل في كلّ واحدة النفس والعشرة إلى أن حمل فلم يعد . وقيل : جاءه سهم عائر « 3 » فذبحه . وحكى شرحبيل بن معن بن زائدة قال : كنت بطريق مكة فسرت تحت قبّة يحيى بن خالد ، وعديله أبو يوسف القاضي إذ أقبل رجل على نجيب ، فأنشد شعرا لم يرضه يحيى ، وقال له : ألم أنهك عن قول مثله ؟ هلّا قلت كما قال الشاعر « 4 » : بنو مطر يوم اللّقاء كأنّهم * أسود لها في غيل خفّان أشبل
--> ( 1 ) م : قف . ( 2 ) اخترمه : أهلكه ، واخترمه الموت أخذه . « القاموس : خرم » . ( 3 ) العائر من السهام والحجارة : الذي لا يدرى من رماه « اللسان : عور » . ( 4 ) الأبيات كلها في عيار الشعر 67 ، وفي البيت الثاني : « بهاليل » في الإسلام . . . ، وفي الثالث : هم « المانعون » الجار . . . ، والبيت الأول في لباب الآداب لابن منقذ 265 ، وفيه : في « بطن » خفّان . . . ، والأغاني 9 / 43 ، والأبيات منسوبة إلى مروان بن أبي حفصة .